حول المبادرة

 

مبادرة “مقاطعة فرنسا”، مبادرة تطوعية غير سياسية لنصرة النبي صلّى الله عليه وسلّم. بدأت المبادرة في 22 نوفمبر، 2020م ردًا على الإساءات المتكررة من جمهورية فرنسا تجاه الرسول الكريم، وإصرارهم على حملاتهم وتصريحاتهم التعسّفية ضد الإسلام والمسلمين المقيمين في فرنسا.

عرضت فرنسا قبل بضعة أشهر الرسوم المسيئة من مجلّة شارلي إيبدو سيّئة السمعة على مبنى عام في فرنسا بحماية وإشراف الدولة الفرنسية، قبل دقائق فقط من قيام رئيسها بخطابٍ استعراضي يتوعّد فيه بمحاربة ما سمّاه “الانفصالية الإسلامية” في فرنسا. وخرج وزراء فرنسا على فترات متقطّعة ليتعهدّوا بالمزيد من القوانين والإجراءات ضد المسلمين حيث أغلقوا أكثر من 70 مسجد والعشرات من المؤسسات والجمعيات الإسلامية، بل ودشّنوا خطوطًا كاملة للتبليغ عن المسلمين الملتزمين.

جاءت حملة المقاطعة هذه لجمع أكبر قدر ممكن من المسلمين لمقاطعة المنتجات الفرنسية، لإجبارهم على التوقّف عن هذه الأفعال والاعتذار وسنّ قوانين الحماية ومكافحة خطاب الكراهية – كغيرها من الدول الأوروبية – لمنع نشر مثل هذه الرسومات مجددًا أو التعرّض للجالية المسلمة.

توحيد الجهود

هناك الكثير من المبادرات والأشخاص الآخرين الذين قاموا بمثل ما قمنا به، لكننا خطونا خطوة إضافية في إنشاء موقع إلكتروني كامل لمتابعة المقاطعة وأخبارها ونشرها. نعمل على توسيع جهودنا لنصل إلى فئة أكبر من الناس لتضخيم مفعولنا على الاقتصاد الفرنسي.

هدف واحد

هدفنا إجبار فرنسا على تقديم اعتذار للرسول الكريم صلّى الله عليه وسلّم، وللإسلام والمسلمين بالإضافة إلى تقديم تعهّدات بإقرار قوانين مكافحة الكراهية في فرنسا لمنع نشر مثل هذه الكاريكاتيرات المسيئة للرسول الكريم أو للإسلام مرّة أخرى. بالإضافة إلى رفع التضييق عن المسلمين في فرنسا.

مبادرة مستقلّة

مبادرتنا لا تتبع أي جهة أو دولة أو مجموعة على الإطلاق، بل هي مبادرة فردية تطوعية يقوم عليها شبابٌ من مختلف أنحاء العالم، ممن يحبّون رسولهم صلّى الله عليه وسلّم ورأوا أنّ قيامهم بشيء تجاهه هو كدحٌ لأنفسهم في الآخرة، وليس تفضلًا أو تكرّمًا منهم.

مبادرة تطوعية

لا نأخذ تمويلًا من أي جهة أو مؤسسة، بل كلّ جهودنا تطوعية بحتة من الأفراد الذين رغبوا بمساعدتنا ودعمنا. لا يوجد موظفون لدينا ولا هيكل تنظيمي إداري كالمؤسسات، فهذه المبادرة مبادرة تطوعية مجتمعية بحتة.

مكافحة خطاب الكراهية

إنّ نشر أي نص أو صورة أو رسم ضد رمز ديني لأحد الأديان والثقافات يعتبر ضمن خطاب الكراهية (Hate Speech)، وهو للأسف ما فعلته فرنسا ودعمته ضد الإسلام والمسلمين. إنّ مبادرتنا جاءت لتكافح خطاب الكراهية ضد الرسول صلّى الله عليه وسلّم والإسلام والمسلمين عمومًا.

نصرة للرسول

لا شيء يحرّكنا ويجمعنا في هذه المبادرة سوى نصرة الرسول الكريم صلّى الله عليه وسلّم. لا الخلافات الحزبية والسياسية والمذهبية تفرّق بين أحدٍ منا في سبيل هذا الهدف الذي اجتمعنا من أجله هنا.

للمزيد عن المبادرة وأخبارها يمكنك:

يمكنك الاتصال بنا عبر البريد الإلكتروني: france-boycott@tutanota.com